
ماذا تفعل عندما تكون متوتر وقلق؟
منذ وقت غير بعيد عندما كان يستولي علي القلق لم أكن اعيره اي اهتمام بعتقادي
انه سيختفي إذا تجاهلته , لكني أكتشفت لأحقا انه لايفعل ذالك بل يستولي علي
بالكامل حتى يفقدني صوابي فقررت ان اواجهه واعرف اسبابه . عرفت ان الإكثار
من التفكير يزيد من توتري و أن القلق شيء طبيعي لابد منه حتى يكون محفز
لي لإعمل . اكثر مايهمني هو معرفة السبب , السبب وراء هذا القلق , في معضم
الوقت كنت أستطيع اكتشافه , و أعمل على إنهاء مصدر هذا القلق . فإذا كان
إختبار ذاكرت جيداَ و توكلت على الله , و إذا كان عرض يجب تقديمة استعيدت
له جيداً بالبحث و التدريب بشكل متكرر على العرض حتى أتأكد أني متقنه له , و
إذا كان سببه قرار مهم في حياتي عملت على رؤية الخيارات المتوفره لدي و
اختيار مايناسبني , و يرضي طموحي و أهدافي و أحس بأنه القرار الذي
سيسعدني , وأكون واثقه بأني لن اندم على أتخاذ هذا القرار .هناك طرق اخرى
يمكن أن أستعملها , المشي قد يساعد كثيراً أو ان استمع للموسيقى أو الإستحمام
أو حتى مشاهدة التلفاز . هكذا أستطيع اتغلب على قلقي و توتري . لكن كيف
أتغلب على قلق لا أعرف أسبابه , يأتي فجأه يثير جنوني ثم يذهب كما أتى ؟!
Like this:
One blogger likes this post.
الأوسمة: قلق, توتر, علاج
This entry was posted on ديسمبر 16, 2010 at 3:31 م and is filed under لـكُــــــــم, مسرح الحياهـ. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.